بالأحداث والصور: تاريخ العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية

منذ عهد الرئيس اللبناني الراحل كميل شمعون، بدأت العلاقات اللبنانية السعودية تتبلور بشكل واضح، ففي عام 1952 قام شمعون بزيارة رسمية الى المملكة حيث كان أول رئيس للبنان يقوم بتلك الخطوة، قابلها حفاوة كبيرة من قبل الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، وأسست الزيارة لباكورة من التعاون بين البلدين على كافة المستويات. وكان الملك الراحل من أول المبادرين في الاستعانة بالخبرات اللبنانية قبل استقلال لبنان، واستعان بالخبراء والمستشارين أصحاب الفكر والرأي وحسن الإدارة، ومن هؤلاء المستشارين اللبناني فؤاد حمزة وغيره ممن أمضوا عقوداً من العمل السياسي السعودي.
وبعد إندلاع الحرب الأهلية في لبنان عام 1976 وفي العام ذاته وبمبادرة سعودية كويتية، انعقد مؤتمر قمة سداسي في العاصمة الرياض، شارك فيه زعماء السعودية ومصر وسوريا والكويت ولبنان، بالإضافة إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وكان الهدف المباشر له معالجة أحداث الحرب الأهلية الجارية في لبنان آنذاك.
ومن نتائج القمة الوصول إلى وقف إطلاق النار ووقف القتال في كل الأراضي اللبنانية، وتشكيل قوات ردع عربية في حدود 30 ألف فرد، تعمل داخل لبنان وتحت إمرة رئيس الجمهورية لفرض الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء الاقتتال والفصل بين القوات المتحاربة والإشراف على انسحاب وعودة المسلحين إلى المواقع التي كانوا فيها قبل 13 أبريل/ نيسان 1975، ومتابعة جمع الأسلحة الثقيلة، ومساعدة السلطة اللبنانية على تسلم وحماية المرافق والمؤسسات العامة.
وبعد سنوات طوال من الحرب اللبنانية التي استمرت حوالي 15 عاماً، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً ريادياً في انهاء الصراع باستضافتها النواب اللبنانيين في مدينة الطائف في العام 1989 لإقرار وثيقة الوفاق الوطني،
والتي أكدت هوية لبنان العربية وجاءت بعدد من الإصلاحات في النظام السياسي اللبناني، وهو الذي أصبح فيما بعد دستورا جديدًا للجمهورية اللبنانية.
كما استعان عبد العزيز بالوزير والمهندس اللبناني الشهير موريس الجميل في مجال المياه حيث أشار الأخير إلى إنشاء السدود والبحيرات الاصطناعية لتوفير مياه الأمطار في موسم الشتاء.
وللأديب اللبناني أمين الريحاني صولات وجولات في البلاد العربية ومنها السعودية حيث كتب الكثير عن الملك عبد العزيز.
وكان للشق الاقتصادي أيضا نصيبه من قبل المملكة العربية السعودية تجاه لبنان حيث قامت المملكة أيضاً بدعم لبنان بأكثر من 12 مليار دولار، ويتمثل ذلك الدعم في منح ومساعدات وقروض ميسرة بالإضافة إلى الكثير من المعونات العسكرية والتنموية.
كما حرصت المملكة على ثبات علاقتها مع الدولة اللبنانية وعلى المكانة الخاصة للشعب اللبناني بكافة أطيافه وطوائفه، وفي تقديم المساعدات والعون في الأزمات التي مرّ بها لبنان، خصوصا بعد انتهاء حرب تموز 2006. إضافة إلى وجود اكثر من 160 ألف لبناني يقيمون ويعملون في المملكة.
إضافة إلى العلاقات الدبلوماسية والرسمية المستمرة منذ زمن، فإن السعودية تبدي دائماً اهتماماً مباشراً بكل شأن لبناني، فما من أزمة يمر بها لبنان، إلاّ وكانت السعودية بجانبه، تضع كل إمكانياتها لمساعدته لإيجاد مخارج لأزماته واطمئنان لمستقبل شعبه.
ويتجلى ذلك واضحا في عدة مواقف تاريخية للسعودية، أبرزها استقبال اللبنانيين وتأمين فرص العمل لهم، والمحاولات المستمرة لإنهاء الحرب الأهلية اللبنانية ودعم لبنان بشكل مستمر في المحافل الإقليمية والدولية، واستضافة ورعاية اتفاق الطائف وأخيرا دعم المملكة الكامل في عمليات إعادة البناء والإعمار في لبنان.

الرئيس #عادل_عسيران رئيس مجلس النواب وأمامه المغفور له #الملك_سعود في #لبنان.

زيارة سمو ولي العهد الأمير #سعود_بن_عبدالعزيز آل سعود في قلعة #بعلبك التَّاريخية 1953م.

سمو ولي العهد #سعود_بن_عبدالعزيز _رحمه الله _يتوسط عمدة الجامعة الأمريكية طلاب البعثة #السعودية ويرى بينهم أولا الشيخ سليمان الحمد والشيخ عبد الله السعد 1953م #بيروت.


‏الملك ⁧‫#فيصل_بن_عبدالعزيز‬⁩ يلتقي المُعلم ⁧‫#كمال_جنبلاط‬⁩، في مدينة ⁧‫#الرياض‬⁩ أواخر شهر نيسان من العام 1974.

صاحب السمو الملكي الأمير ⁧‫#محمد_بن_عبدالعزيز‬⁩ في مدينة #بيروت مع وزير الدفاع الأسبق المير #مجيد_أرسلان عام 1975.

الصفحة الأولى لصحيفة #الرياض قبل 51 عاماً.. استقبال الملك #فيصل_بن_عبدالعزيز للرئيس اللبناني #شارل_الحلو (13/11/1967)


زيارة بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إلياس الرابع #معوض إلى المملكة العربية السعودية عام 1975م للتّعزية بالملك فيصل، وتهنئة الملك خالد وولي عهده الأمير فهد بمناسبة مبايعتهما.

الرئيس الراحل كميل شمعون والملك الراحل عبد العزيز

يناير 2, 2019

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *