ولي العهد السعودي يلتقي عددا من قادة الدول المشاركة في قمة العشرين في الأرجنتين

أعلنت الخارجية السعودية أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عقد لقاءات ودية مع قادة الدول المشاركة في قمة العشرين التي انطلقت امس في العاصمة الأرجنتينية بوينس ايرس.
وعقد ولي العهد السعودي لقاء وديا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هامش القمة.
وقالت الرياض إن الأمير محمد بن سلمان التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش قمة العشرين.
وأضافت وزارة الخارجية السعودية في حسابها على تويتر أن ولي العهد التقى رئيسي كوريا الجنوبية والمكسيك على هامش قمة مجموعة العشرين في بوينس أيرس.
وشوهد الأمير وهو يتحدث الى ترامب وابنته ايفانكا ويصافح ماكرون قبل بدء القمة التي تستمر يومين في بوينوس ايرس.
وتصافح الأمير مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقوة وتبادلا الابتسامات العريضة والشدّ على الأيدي خلال التقاط الصورة الجماعية لزعماء أكبر الاقتصادات في العالم.
كما ذكرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ايضا انها ستلتقي الأمير محمد بن سلمان.
وفي وقت سابق التقى ولي العهد السعودي في مقر إقامته في بوينس ايروس رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.
في بداية اللقاء، رغب رئيس الوزراء الهندي في نقل تحياته الى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كما عبر عن شكره وتقديره للمملكة قيادة وشعباً على ما تحظى به الجالية الهندية في المملكة من طيب المعاملة.
كما تم خلال اللقاء استعراض آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.
وفي المجال الاستثماري، تمت مناقشة فرص الاستثمار في مجال البنية التحتية من خلال صندوق الاستثمارات العامة، وكذلك فرص الاستثمار في المجال الزراعي بهدف إحلال الواردات الهندية الزراعية محل الواردات الزراعية من دول أخرى إلى المملكة.
وفي مجال الطاقة، تم بحث استعداد المملكة لإمداد الهند بكل ما تحتاج اليه من النفط والمنتجات البترولية، وكذلك استثمار شركة أرامكو السعودية في قطاع تكرير النفط في الهند، وبخاصة المصفاة العملاقة في الساحل الغربي للهند وفي مجال تخزين النفط. كما تم الاتفاق على الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية من خلال صندوق (رؤية سوفت بانك) ومن خلال الشركات السعودية التي ستقوم بتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية.
وبدأت أعمال قمة مجموعة العشرين امس في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، في جو من الانقسام العميق بين دولها، وبعيداً عن إعلان الالتزام بتعددية الأطراف الذي صدر في نسختها الأولى قبل عشر سنوات.
وبعد تأخرها أكثر من ساعتين عن البرنامج المحدد، التقطت الصورة التذكارية للقادة المشاركين في القمة ثم بدأت الاجتماعات.
وفي كلمته بافتتاح أعمال القمة، قال الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري إن التحديات العالمية تحتم علينا العمل بشكل جماعي لحلّها، وقال: «نريد أن نتجاوز الخلافات على أسس الحوار».
وأكد الرئيس الأرجنتيني أن جوهر قمة العشرين احترام الاختلافات وتعزيز الحوار، مشيراً إلى أن قادة الدول سيبحثون مسائل التجارة الدولية والاستقرار المالي.
وقال: «بالحوار نستطيع بناء مستقبل مشرق نقضي به على الفقر».
وفي كلمته أمام القمة هاجم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العقوبات التي فرضها الغرب على روسيا ووصفها بأنها «غير قانونية» و«ممارسة شريرة».
وقال بوتين إنه «من المستحيل ألا نرى منافسة غير عادلة تحل بشكل متزايد محل حوار نزيه وعادل بين الحكومات».
وتعد قضية التجارة نقطة محورية خلال القمة. ومن المقرر أن يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج على مأدبة عشاء مهمة اليوم السبت، على أمل أن يتمكن أكبر اقتصادين في العالم من تفعيل وقف لإطلاق النار في حربهما التجارية، التي قد تؤدي إلى تأثيرات متتالية على مستوى العالم.
وأفاد مصدر فرنسي بأن الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون يسعى الى «جمع الدول التقدمية» حول نص بديل حول المناخ والتبادل الحر. وإن دل هذا الأمر على شيء فهو اقتناع ماكرون باستحالة التوصل الى بيان نهائي موحد في ختام القمة بشأن هذين الموضوعين، طالما الخلافات بين المشاركين كبيرة.

ديسمبر 1, 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *