تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز وسط بيروت

أقيم مساء الثلاثاء وسط العاصمة بيروت حفل تدشين جادة خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الممتدة على الطريق من ميناء الحصن إلى “زيتونة بي” وسط العاصمة اللبنانية، وسط حضور رسمي وسياسي كبير، برعاية وحضور رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، والقائم بالأعمال في سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض د. وليد البخاري.
وقال الحريري في كلمته إن اللبنانيين وأهل بيروت يعلمون المكانة الخاصة لبيروت في قلب ملك السعودية، وتابع بيننا تاريخ لن ينكسر مهما حاولوا إلى ذلك سبيلاً، وعروبة لبنان تتقدم على كل الولاءات والمحاور والمعادلات.
ولفت إلى أنه لم يلتقِ الملك سلمان يوماً إلا وكان في حديثه ذكرى طيبة عن لبنان، وكأنك تجلس مع مؤرخ في الشؤون اللبنانية. وأوضح الحريري أن بيروت تجتمع للاحتفال برفع اسم سلمان بن عبد العزيز على واجهتها البحرية، ولتكريم قامة عربية كبيرة وقفت إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، وللسعودية صفحات مجيدة في تاريخ الدعم للبنان، وبرعايتها حصل اتفاق الطائف وتمت إنهاء المأساة اللبنانية.
وحضر الحفل عدد من الشخصيات، منهم رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ووزير الإعلام ملحم الرياشي وشخصيات أخرى.

من جهته، قال الوزير المفوض د. وليد البخاري إن السعودية كانت وستبقى ضنينة على سلامة لبنان وأمنه واستقراره والمحافظة على وحدته الوطنية، ونثني على جهود رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في مواجهة الصعاب لتثبيت دواعم السلام. وأكد أن العلاقات السعودية اللبنانية راسخة وستبقى كالأرز متجذرة.
من ناحية أخرى، سلم القائم بالأعمال السعودي د. وليد البخاري رئيس الجمهورية ميشال سليمان دعوة خطية من خادم الحرمين الشريفين من أجل المشاركة في القمة العربية المقبلة التي تستضيفها الرياض في 15 أبريل الجاري في الرياض.

ما كان هناك كلمة لمحافظ بيروت زياد شبيب قال فيها أن تكريم المملكة العربية السعودية هو تكريم يعبر عن تاريخ من العلاقات التي لم تكن يوما إلا عميقة أخوية مميزة، قائمة على دعم لا متناه للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني بجميع فئاته يقابله من الجانب اللبناني محبة واحترام وعرفان وتقدير.
وأضاف شبيب أن نطلق على هذه الجادة القائمة على شرق البحر الأبيض المتوسط، اسم جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، إنما هي رسالة الى العالم بأن بيروت متمسكة بعمقها العربي كما كانت دائما طوال تاريخها الحديث، منارة للفكر العربي منذ القرن التاسع عشر وخلال القرن العشرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *