تقرير اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في الإنتخابات الرئاسية المصرية

تابع العضو المجلس التنفيذي الدكتور محمد قوطة للجنة الدولية لحقوق الانسان الشرق الأوسط جمهورية العربية بتكليف من مفوض اللجنة الدولية لحقوق الانسان في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم ابو سعيد شؤون الانتخابات الرئاسية 2018 بجمهورية مصر العربية وتبن ان مراكز الاقتراع فتحت أبوابها أمام الناخبين للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها مرشحان هما الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي وموسى مصطفى موسى رئيس حزب الغد علي مدار ثلاثة أيام من 26 الي 28 من شهر مارس .
ويحق لنحو 59 مليون ناخب التصويت في هذه الانتخابات التي تجرى على مدار ثلاثة أيام.
وأمّنت العملية الانتخابية مئات الآلاف من جنود الجيش والشرطة، وأشرف عليها ١٧ وتمّت العملية الانتخابية من خلال ١٠ آلاف مقر انتخابي، وراقبتها منظمات حقوقية محلية والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومنظمات المجتمع المدني.
ومن خلال المشاهدة الفعلية والزيارات الميدانية لعدة مقار لجان الانتخابات بعدة محافظات ومناطق مختلفة لم يلاحظ أي مخالفات او خروقات تعوق سير العملية الانتخابية من فبل أي من المرشحين او انصارهم. فقد كان التعاون من قوات الجيش والشرطة في التامين والمساعدة داعم رئيسي في استكمال العملية الانتخابية الي جانب الروح الوطنية للناخبين التي كانت معبرة بكل الفرحة والسرور بأداء الاستحقاق الدستوري للمواطنين في الانتخابات الرئاسية، الى جانب توافر كافة الاستعدادات لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة بالأدلاء بأصواتهم من كراسي متحركة وسيارات الإسعاف ومعاونة كبار السن في اجتياز مرحلة التصويت على عكس ما أُشيع.
وقد تمت فرز صناديق الاقتراع تباعا بكل محافظة بكل شفافية ونزاهة وفي حضور وسائل الاعلام ومندوبي المرشحين للرئاسة ومراقبي الانتخابات الرئاسية.
وهناك كان جانب الدور الرئيسي للمرأة المصرية التي كانت في مقدمة صفوف الانتخابات الرئاسية والتي كانت منبر الوطنية الشجاعة التي يحتذي بها أيضا على عكس العهود الإنتخابية السابقة، بالإضافة الى مشاركة شفافة من وسائل الاعلام والتلفزيون المصري وقنوات إقليمية ومراسلين اللذين كانوا ليل نهار في تواصل لبث فعاليات الانتخابات.
وفي سياق متّصل أشار مفوّ الشرق الأوسط السفير أبو سعيد في حديث لمجلة البوابة ميوز المصرية أن الإنتخابات المصرية دخلت مرحلة حساسة في الأجواء الإقليمية والدولية، وكانت مدار تجاذبات سياسية داخلية حاول فيها البعض من القوى السياسية المتضررة من ما قام به العهد الحالي وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي. وهذه القوى المعروفة بإنتمائها المُطلق الى تنظيم الإخوان المسلمين والتي إعتبرت أن الرئيس السابق محمد مرسي تعرّض لإنقلاب مِن السلطة كان في غير محلّه وأنما الإرادة الشعبية هي من قامت بإنهاء مدّة سلطة مرسي، وبحسب السلطات القضائية تبيّن أن الرئيس مرسي متورّط في عدّة قضايا غير قانونية. كما إن الرئيس السيسي يتمتّع برصيد كبير لدينا في اللجنة الدولية وهو يسعى بكل ما له من جهود لللإلتزام بالقواعد الأساسية للعهد الدولي والشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
وأضاف بعد أن حقق الجيش المصري بقيادة مباشرة من رئيس جمهورية مصر المشير عبد الفتاح السيسي نتائج مذهلة ضد الإرهاب في سيناء وغيرها من المناطق التي يحاول فيها بثّ سمومه وتحريض الأهالي ضدّ الجيش الوطني والقوات المسلحة، فقد ترك هذا الأمر إستياء كبير لدى بعض الدول والجهات الدولية التي إنزعجت من عمل الرئيس السيسي، فبدأت تُعدّ عدَّتها الإنتقامية من خلال بعض الصحف التابعة لها بُغية تشويه صورة النظام والعمل الجاد الذي يقومون به من أجل التخلّص من الرئيس السيسي عن طريق الأنتخابات أما بإسقاطه في صناديق الإقتراع أو بأقصى حدّ تخفيض نسبة المقترعين عماّ كانت عليه في الدورة الماضية اَي ٤٧.٥٠٪؜ من أجل القول أن شعبيته قد تضاءلت وأنه لا يتمتّع بالتمثيل الصحيح. من هنا لا بدّ من مراقبة سير العملية برمتّها والتنبّه الى الرسالة حسب ما يصلنا من أجل ثني الناس عن النزول للإنتخابات بعدما فشلوا من إيصال مرشحيهم المحسوبين على التيار المتشدد الذي يدعي الإسلام.

أبريل 3, 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *