أهالي بعلبك الهرمل: نرفض أن يستهزأ بنا أي رجل دين صُنف نائبًا للأمين ويقول النكات على أوجاعنا

صدر بيان نُسب لأهالي بعلبك الهرمل ويتم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي يتوجه الى حزب الله يرفضون فيه بحسب وصفهم أن يستهزء بهم أي رجل دين صُنف نائبًا للأمين ويقول النكات على أوجاعهم، في إشارة الى نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم. وهذا نص البيان:

بيان صادر عن وجع أهل بعلبك – الهرمل

“بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أميركا و السعودية، نطالب الدولتان بعدم التدخل في شؤون منطقتنا و صرف الأموال الطائلة من أجل صرفنا عن نواب المقاومة الذين لا ينامون الليل والنهار من أجل الإنماء في المنطقة والإنعاش الاقتصادي ونقول لأمريكا مهما حاولتي فنحن:

١_ لن نبيعك “ليتراً واحداً” من نفط البقاع
٢_ لن نبيعك من الغاز الموجود في بحر بعلبك
٣_ لن نؤمن لك خيرات محصودنا الزراعي لتشتريه
٤_ لن نسمح لك بالسيطرة على جامعاتنا الممتدة على طول سهل البقاع
٥_ لن نسمح لك بالسيطرة على مستشفياتنا الكبيرة
٦_ لن تسيطرِ على مسابحنا و منتجعاتنا لتقدمِ فيها البيرة و المشروبات الحرام
٧_ لن تستثمرِ مطاعمنا وتلغي الصفيحة البعلبكية

فنحن والحمدالله ب فضل المقاومة التي حمت حدودنا لا بأس من أن نكون من الداخل أمواتاً تشفق علينا الأموات فالحمدالله على كل شيء

فـ من أجل المحافظة وتقدير دم الشهيد:

– أم الشهيد تموت على ابواب المستشفيات المعفنة
– ابو الشهيد يموت من حرقة قلبه على المزروعات التي لا مكان ل تصريفها
– أخت الشهيد “بينخضوا مصارينا” حتى تصل الى الجامعة في زحلة
– أخو الشهيد لا يجد فرصة عمل في أرضه الطاهرة

نعم نحن معكم حتى الموت، فمن لا ينتخبكم هو عميل ومحارب لخط المقاومة ويتآمر على التضحيات، أمّا في المناطق الأخرى ف لكم كل الحق في التحالف مع الأحزاب التي هي تابعة للدول التي تقف ضدكم والتي عبر قياداتها تحيك لكم المؤامرات..

إنّ الشهيد رحل، ليس فقط ل يحافظ على كرامة حدوده بل استشهد ل يضع بين يديكم الأمانة لتحافظوا له على:

_ صحة امه
_ تعب ابيه
_ تعليم اخته
_ عمل اخيه

ونوّاب هذه المنطقة لا يلتزمون شيئاً من هذا، لذلك كل من يطلب الدعم والإقتراع لهم هو “عميل” ضدّ الدين و ضدّ شرفنا وضدّ كرامتنا وضدّ تراب أرضنا

إننا نرفض أن نكون اغناماً بعد اليوم أو أن يستهزأ بنا أي رجل دين صنف نائبًا للأمين ويقول النكات على أوجاعنا وتعبنا مباشرة على الهواء ليضحك جمهوره….

من يبكي في ذكرى كربلاء و يرفع رايات الحسين، عليه أن لا يسمح بهذا الظلم الذي يمارس بحق أرضنا وابنائها وهذا الحرمان اللا حدود له، والسياسة المتعجرفة التي تمثّل علينا

رحم الله المتنبي حين قال:

لا تغرنك اللحى و الصور .. تسعة أعشار من ترى بقر
تراهم كالسحاب منتشر .. وليس فيها ل طالب مطر
في شجر الثرو لهم مثلاً .. له رواء و ليس له ثمر

نحن كلنا مقاومة و كلنا كرامة و كل قطرة دم شهيد هي شرف على جبيننا ولكن لنا الحق ايضاً في نوّاب يمثلون حاجاتنا ومطالبنا وأحلامنا وحقوقنا البسيطة والمحافظة على كرامتنا عبر “إنماء المنطقة”.

“أغاية الدين أن تحفوا شواربكم يا أمة ضحكت من جهلها الأمم”.

مارس 6, 2018

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *