تعرف على أوائل الإمارات الـ46 المكرمين لمبادراتهم الخيرية والإنسانية

تحت رعاية نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كرم اليوم الثلاثاء 46 إماراتياً ممن كان لهم دوراً بارزاً في العمل الخيري والإنساني خلال عام الخير، وذلك ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ46، فمن هم المكرمين؟
تقديراً لجهوده الكبيرة في العمل الإنساني والخيري استحق ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن يكون أول المكرمين في حفل أوائل الإمارات حيث قلده الشيخ محمد بن راشد وسام التكريم على انجازاته العظيمة في دعم الإنسانية.كما كُرم الشيخ حميد النعيمي لمبادراته وأعماله الخيرة، حيث قام مؤخراً بزيارة المخيم الإماراتي – الأردني للاجئين السوريين، وافتتح عيادات المركز الطبي في المستشفى الإماراتي الميداني.شهداء الوطنوتم خلال الاحتفال تكريم شهداء الخير والإنسانية عبر أسرهم، ابتداءً من ابنة الشهيد جمعة محمد الكعبي، وابن الشهيد محمد علي زينل البستكي، ووالد الشهيد عبدالله محمد عيسى الكعبي، و أرملة الشهيد أحمد راشد سالم علي المزروعي، ووالد الشهيد أحمد عبدالرحمن الطنيجي، وشقيق الشهيد عبد الحميد سلطان عبدالله الحمادي.كما تضمن الحفل تكريم قرينة حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، التي أطلقت مؤسسة القلب الكبير لسد احتياجات اللاجئين السوريين، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، والتي نفذت خلال عام الخير العديد من المشاريع داخل الدولة وخارجها، مثل دعم الطلبة في جامعتي الإمارات وزايد وكليات التقنية العليا، وكرم أيضاً رجل الأعمال جمعة الماجد، لتأسيسه المدارس الأهلية الخيرية التي أسسها عام 1983 لتوفير التعليم للمحتاجين من المقيمين في الدولة.وكرمت المواطنةعائشة سعيد حارب مؤسسة أول متجر إلكتروني في المنطقة يركز على دعم العمل الخيري، ومحمد إبراهيم عبيد الله، المتبرع لتأسيس أول مستشفى تخصصي لكبار السن وأمراض الشيخوخة، وهو مستشفى عبيد الله في رأس الخيمة، وفتحية قاسم النظاري، أول متطوعة في الهلال الأحمر الإماراتي.وشمل الحفل تكريم الراحل الشيخ سالم بن حم العامري وذلك تقديراً لمسيرته الحافلة بالعطاء في عمل الخير ومساعدة الأسر والأفراد. وكرم أيضاً نجله الشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري، الذي تنوعت أنشطته الإنسانية، لتشمل البرامج العلمية والثقافية وتقديم المساعدات، وحصلت سونيا الهاشمي على تكريم لتأسيسها أول جمعية معنية بذوي متلازمة داون، وكرمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية التي كانت من أوائل الجهات الداعمة لعام الخير، حيث أطلقت العديد من المبادرات في هذا الصدد.وكرم رئيس جمعية الفجيرة الخيرية سعيد محمد الرقباني، لما له من مساهمات خيرية وإنسانية متعددة، خاصةً في دعم الطلبة، بالإضافة إلى مشاركات تعليمية وثقافية متنوعة، كما تم تكريم الراحل الشيخ أحمد بن دلموك، مؤسس أول مدرسة أهلية شبه نظامية، وهي المدرسة الأحمدية في دبي التي قام بتأسيسها عام 1912 بهدف نشر العلم في مجتمعه، حيث تسلم الميدالية حفيده أحمد بن دلموكوضمت قائمة المكرمين أيضاً عن فئة أكبر المتطوعين على مستوى الدولة كلاً من فاطمة علي إبراهيم، و سيف المنصوري، وتم تكريم حسين عبدالرحمن خانصاحب، الناشط في مجال بناء المساكن للأسر المواطنة المحتاجة، وفوزية الجنيبي وعائلتها التي تشارك بجميع أفرادها في خدمة المجتمع، من خلال مشروع الرفقة الطيبة الذي أسسته فوزية عام 1995 مع 20 فرداً من عائلتها لتقديم الملابس للأسر المحتاجة.كما وكرمت الراحلة أميرة بن كرم، التي كانت نموذجاً للمواطنة الصالحة والطموحة والسخية بعطائها، والتي وضعت مصلحة الوطن والمجتمع فوق كل اعتبار، وتسلمت التكريم عوضاً عنها شقيقتها ريم بن كرم، وتسلمت عائلة البدواوي، تكريماً عن أقدم وقف خيري أطلقوه على مستوى الدولة يعود لوصية عمرها 125 عاماً، وكرم أيضاً سلطان راشد الظاهري الذي قدم دعماً غير محدود لطلبة العلم، حيث تسلم التكريم ابنه سعيد سلطان الظاهري.واستحقت فاطمة الجاسم تكريماً عن اطلاقها أول مبادرة مجتمعية للتوعية بالتعامل مع أصحاب الهمم، وكرم الراحل عبدالسلام رفيع، المتبرع لتأسيس أول مركز تخصصي لأمراض السكري والغدد الصماء، حيث تسلم التكريم ابنه محمد عبدالسلام رفيع.كما وكرم الشيخ محمد بن راشد محاكم دبي لتنفيذها أول مشروع تطوعي للمحامين لتقديم الاستشارات المجانية، بمشاركة محامين متخصصين يتطوعون لهذه الغاية، والراحل سلطان العويس، المتبرع لتأسيس أول مستشفى عام، وهو مستشفى البراحة الذي تم تأسيسه عام 1988، حيث تسلم عنه الميدالية علي بن حميد العويس، وأول متطوعة من أصحاب الهمم، سمية عبدالسلام الزرعوني التي لم تمنعها إعاقتها من أن تكون متطوعة بصورة فعالة في مجال العمل الخيري، خاصةً التي تستهدف الأيتام وأصحاب الهمم وكبار السن والأسر المتعففة، مؤسسة اتصالات، التي ساهمت في مبادرات عام الخير عبر فعالياتها في المسؤولية الاجتماعية.وكرم أيضاً الراحل عبدالجليل الفهيم، الذي كان العمل الخيري من أبجديات منهجه، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية التي تعد أكبر مستودع في شبكة مستودعات الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية، ومنذر المزكي الإعلامي الشهير في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لإبراز الحالات الإنسانية وحلها، وسعيد ومحمد جمعة النابودة، المتبرعين لتأسيس أول مركز صحي، والعقيد ركن طبيب عائشة الظاهري، أول امرأة تقود فرق إغاثة نسائية، والراحل علي بن سلوم، المتبرع لتأسيس أول مجمع عيادات تخصصية، حيث تسلم الميدالية ابنه سعيد بن علي بن سلوم، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أول مؤسسة خيرية لذوي الإعاقة تم تأسيسها عام 1979.وكرمت أيضاً أول معلمة صماء للطلاب الصم بدرية حسن محمد الجابر، والتي تعاني من إعاقة سمعية، والراحل محمد القاز، الذي أغاث الفقراء، وهو من أوائل أهل الخير الذين أسسوا الجمعيات الخيرية، وتسلم التكريم بالنيابة عنه ابنه سعيد محمد القاز، كما وتم تكريم عبدالله أحمد الغرير، مؤسس أكبر وقف لدعم التعليم مؤسسة عبد الله الغرير للتعليم التي تهدف إلى توفير فرص الحصول على التعليم الجامعي للمتفوقين من العائلات محدودة الدخل، وتسلم الميدالية بالنيابة عنه عبدالعزيز عبدالله الغرير، ومؤسسة دبي العطاء، لإطلاقها ثمانية برامج تعليمية في ثماني دول، تشمل بناء المدارس والتطوير المهني للمعلمين وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال اللاجئين.وتضمن الحفل تكريم بدور سعيد الرقباني، مؤسس أول مركز تخصصي لتعليم وتأهيل الأطفال المصابين بالصم، وهو مركز كلماتي.

نوفمبر 28, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *