الاستقرار النقدي في لبنان مقاوم لكل التحديات

الباحث الإقتصادي زياد ناصر الدين

نعيش اليوم في ظل ظروف جديدة على المستوى العربي والتحديات الاقليمة يقف لبنان في مواجهة تحتاج بالدرجة الاولى الى البنى التحتية البشرية والفكرية والتعقل والحكمة وعدم الخوف .
اهم ايجابيات السنة السابقه من الحكم بغض النظر عن اختلافنا على التطبيقات ولكن تبقى المعارضة والمناقشة ضرورية في ظل نظام الموجود في لبنان .
-1- اقرار الموازنة الذي ساعد على ضبط الانفاق وتوجيه ومراقبة الصرف اعاد الثقة المالية والدولية بالمؤسسات اللبنانية وعزز نظامه المالي والمصرفي خارجيا ,واعاد الحياة الى المؤسسات الدستورية والانتظام العام في لبنان.
-2- احتياطي مصرف لبنان النقدي الاجنبي والوطني الكبير من جراء السياسات (هندسات مالية , احتياطات احترازية , شراء عملة , تعزيز قيمة الذهب ,) الامر الذي يساعد على السيطرة على الاسواق وحمايتها .
-3-وجود ايداعات في المصارف اللبنانية بمبلغ 178 مليار دولار عامل ثقة في هذا النظام المالي وعامل جذب لمزيد من الايداعات .
-4- وبكل حقيقة ووضوح المصارف في لبنان لن تسمح بانهيار الليرة لان معظم استدانة الدولة منها بالعملة الوطنية خاصة اذا ا علمنا ان القسم الاكبر من ديون الدولة هي ديون داخلية بالعملة الوطنية .
-5- لقد تعرض لبنان بين سنة 2005 و 2007 لخضات وازمات امنية وسياسية وحربية ايضا , منها اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والحرب الاميركية الاسرائيلية الحاقدة على لبنان تموز 2006 وازمة حكومة الرئيس سعد الحريري واستقالة الوزراء منها وحافظت الليرة على ثباتها .
-6- ازمة دبي التي وضعت بثقلها على معظم الدول العربية والشركات الاجنبية لبنان لم يتأثر بهذه الازمة ولم يتعرض اصلا منذ تاسيسه لهذه الانواع من الازمات .
-7- ازمة سعودي اوجيه , وعدم قدرتها على تسديد حقوق الموظفين خاصة ان معظم العامليين فيها من لبنان .
-8- الحروب في المنطقة وخاصة سوريا والعراق والاوضاع المالية المضطربة في معظم العالم العربي والمغرب العربي .
المقصود من هذا التعداد ليس اعطاء فكرة على ان نمتلك نظام مميز او نعيش في المملكة الفاضلة لكن فقط للتأكيد ان الاستقرار الامني والسياسي والتكامل الحقيقي وابعاد الافكار الاعلامية الغير صحيحة عن الاسواق المالية يساعد على تعزيز استقرار الاسواق ويريح الامن الاجتماعي في هذه المرحلة , وان اخافة الناس هو عامل سلبي سيرتد على اصحابه وكفى بالحاقدين شر الاشاعات

نوفمبر 6, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *