إصلاحات السعودية الاقتصادية تعزز نظرة الاستثمار إليها

أصدرت مؤسسة EXOTIX CAPITAL للأبحاث تقريراً عرضت من خلاله أبرز التغييرات التي طرأت على السوق السعودية بهدف تعزيز ثقة الاستثمار في المملكة، مشيرة إلى التطورات الإيجابية التي ستؤهل دخول مؤشر السوق السعودية في مؤشر MSCI للأسواق الناشئة.
واختصر تقرير EXOTIX CAPITAL التغييرات التي طرأت على النظرة إلى الاستثمار في السوق السعودية بعبارة “انجلى الغبار”.
والغبار الذي تشير إليه إكزوتيك، كناية عن تزامن ثلاثة عوامل في السنوات: انهيار أسعار النفط، وتريث المستثمرين لاستكشاف السياسات الاقتصادية الجدية في المملكة، والحذر من احتمال تغيير السياسة الخارجية في عهد ترمب.
وتشير إكزوتيك إلى أربعة عوامل تجعل النظرة إيجابية إلى السعودية: أولها التقييمات الجذابة للأسهم، إذ تقف مكررات الأسعار إلى القيم الدفترية عند مستويات أقل من معدل السنوات الخمس الماضية بـ15%.
وثاني العوامل ترجيح صدور قرار ترقية السوق السعودية إلى مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، والذي تتوقعه أكزوتيك منتصف 2018، على أن يتم الانضمام فعلياً للمؤشر في العام 2019، وذلك بفضل الإصلاحات التي تطبيقها في السوق.
وتشير أكزوتيك في هذا الصدد إلى أن وزن مؤشر MSCI للسوق السعودية، من دون أرامكو، كبير بما يكفي ليقود شراءً في مكونات يعادل متوسط مشتريات الأجانب لفترة تتراوح بين 5 و10 أسابيع.
أما ثالث العوامل الإيجابية، وفق أكزوتيك، فهو تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، والسرعة التي تمت بها البيعة، وهو ما سيؤدي برأي الشركة إلى تأسيس منصة أكثر قوة لبلورة القرارات الإصلاحية وتنفيذها.
وتشير أكزوتيك إلى أن العامل الرابع يتمثل في قيام السعودية بتحويل رؤية ٢٠٣٠ إلى مكونات أكثر قابلية للقياس والتطبيق، من خلال برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠، وبرنامج التوازن المالي.
ووضع تقرير أكزوتيك ثلاثة معايير لاستكشاف أفضل الفرص من بين الأسهم الاثنين وثلاثين المكونة لمؤشرMSCI السعودية، هي أن يكون مضاعف سعر السهم إلى القيمة الدفترية أقل من مرة ونصف (1.5x) وان يكون مضاعف السعر للربحية أقل من خمس عشرة مرة، وأن يكون عائد التوزيعات الجاري أعلى من 30%.
اللافت أن ستة أسهم تستوفي هذه المعايير الثلاثة معا، جميعها في القطاع المصرفي، من أبرزها سامبا والرياض والسعودي الفرنسي.

سبتمبر 28, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *