عماد رزق: حديث ترامب يعني “حزب الله” قاعد بدماغو من جوا.. والإنتصارات ستكون نقاط قوة عَ الطاولة ولن تستثمرها إسرائيل

مقتطف من حديث مدير الإستشارية للدراسات عماد رزق لقناة الـ”NBN”:

عن انتصار المقاومة في جرود عرسال

نحنا اليوم بمرحلة تتويج للميدان من انتصارات عسكرية على الجماعات التكفيرية، في الداخل اللبناني، وطبعاً لها امتدادات داخل الجانب السوري

الإنهيارات المتتالية على مستوى الإستباق الأمني والعسكري، جعلت طاولة المفاوضات جزء من المعركة

الإنتصار اللي حققته المقاومة هو للبنان، ولكن ايضاً للمنطقة،

هناك أجواء اقليمية ودولية، استثمرتها المقاومة، والتوقيت كان كتير جيّد،

من قبل شهر رمضان، معروف انو المقاومة ستقوم بعمل عسكري بعد رمضان،

وكل الأطراف الدولية عارفة، والجانب الإسرائيلي وصلو هالشي.

إنما كان في رهان إنو “أبو مالك التلّة” هذا الإرهابي (وبالرتبة احد الخلفاء للجولاني)، وكان له علاقات مع المجموعات التكفيرية في الأردن، ومن خلال احد الأمراء كانت له صلة مع العدو الصهيوني…

عن تحولات، وداعش

هل هناك مستجدات بعد الموقف القطري؟

هل يوجد مستجدات اخرى؟؟

الأكيد انو في مشهد جديد:

– عندما نتحدث عن مقتل أبو بكر (زعيم داعش) بالمنطقة

– مقتل مسؤول النصرة على مستوى المنطقة..

داعش ولا مرّة فاوض من 3 سنوات لفكّ الأسرى العسكريين، اللي أخدن من قلب الأرض اللبنانية

ولا مرة شفناه عم يفاوض على اي مشهد،

حتى معاركو بالرقة، سحب القيادات المسؤولة عن التموين والدعاية والإعلام، وعن الموضوع الأمني (تنظيم الخلايا، وارتباطاتها الإقليمية) من بداية المعارك

تنظيم داعش يُخطط للمرحلة القادمة، ونحن كمركز دراسات نتابعككل مراكز الدراسات، عن مرحلة ما بعد “داعش”

كيف سيكون الموقف الدولي؟

 

ما سمعناه بالرياض ب 22 أيار،

وما سمعناه من الرئيس ترامب خلال وجود الرئيس الحريري،

مشهد منّو سيء، ولكنه خطير على مستوى الرؤية

من خلال التقارير وقراءاتي والمعلومات التي أحصل عليها، منقدر نقول:

ترامب صح عم يصعّد، بس لا أتوقع انه يريد الحرب.

مش لأنو ترامب، لأنو الإدارة الأميركية تمون عليه، وترامب اليوم يتجّه باتجاه “البنتاغون” كون كلّ مستشارييه هم ضباط سابقون

هو يؤمن بالخيار العسكري، ولكن بنفس الوقت منشوفو: شخص مفاوض ورجل أعمال.

النقاط التي تهم الأميركيين:

 

المرحلة القادمة مع داعش، وما بعد داعش.

هناك عدة نقاط:

1) موضوع مكافحة الإرهاب، هو موضوع شماّعة، يسمح لهم المزيد من التعاون بالمنطقة مع القوى الرسمية، كالجيش اللبناني، وممكن في وقت لاحق مع الجيش السوري.. ومن خلال الأكراد رأيناهم دخلوا الى سورية..

2) موضوع النفط والغاز في البحر المتوسط، ولبنان جزء أساسي فيه،

والرئيس الحريري طلب منهم إعادة تعيين “فريدريك هوف” المُكلّف سابقاً، لأنه في حال وقعت العقوبات، كيف سيتّم الإستثمار حقول النفط والغاز

3) تحسين التفاوض مع الجانب الإيراني، واستكمال الملف الذي بدأه أوباما، والذي تكلل بالإتفاق النووي، الجزء الثاني منه يتعلق بالقدرة الصاروخية الإيرانية، والتي هي تهدّد أمن الخليج، وفي الشق اللبناني تهدّد أمن اسرائيل.

ومن ضمن تبادل الرسائل، انحكى عن موضوع مصنعين عسكريين، من خلال التسريبات: واحد بالهرمل، وواحد بمكان آخر…

لماذا تمّ رمي الشائعات؟؟

لطرح الموضوع مع الجانب الإيراني اثناء المفاوضات، لسؤالهم عن الخبر الوارد بوسائل الإعلام عن مصانع اسلحة.. وبغضّ النظر عن الجواب الإيراني ستطرح المسألة..

الضغط الأميركي

من حرر تلال جرود عرسال، هم رجال لبنانيين صادقين، ومؤمنين، وهم يعملون لصالح الأرض اللبنانية،

الإستثمار في يكون:

– لروسيا يوصل، ولإيران، ولسورية..

كل يوم في احداث عم تصير بالشمال الإيراني، أو بمنطقة الأهواز والمناطق القريبة لمفاعل “بوشهر” النووي، إذا الضغط الأميركي موجود، ومستمر، ومن ضمنها

العقوبات على روسيا، وبعد اللقاء الي جمع ترامب مع بوتين، واللي هي وقحة، ولكن:

– هذه العقوبات تستهدف أوروبا، هي اعلان الحرب على المانيا

– الضغط على ايران، بوضع مزيد من العقوبات، يعني منع الإستثمار، لقطع امكانية الحلم الصيني للوصول الى المتوسط، لأنه بتلاحم اوروبا وروسيا والصين كتلة اقتصادية ليست بحاجة للآحادية الأميركية

تقدّم محور على آخر، ومأزق إسرائيل، والدعوة الى السلام…

 

الرئيس بوتين استعاد قوة روسيا

المقاومة استعادة قوتها بلبنان

الجانب الإيراني، حقق انتصارات ولم يتنازل

العراق، تحرر من الأميركي، الى حدٍّ ما

المنطقة تتغير، والإسرائيلي يُدرك كل ذلك…

شو بدو يستعمل “القنبلة النووية”؟؟؟

الداخل الإسرائيلي فشل، واليوم هو متضعضع..

وهذا الضعف بالداخل، يقابله حدود مقفلة: كلها مقاومات: الجولان، جنوب لبنان، باتجاه الأردن الوضع ليس سليم..

هذه المؤشرات تفيد وجود تغيير داخل اسرائيل، وقد يكون الإتجاه تجاه شخصية جديدة..

– ليبرمان (وزيرالدفاع الإسرائيلي) شخصية من الصقور يدعو الى السلام

– اجتماع “هرتسيليا” الجامع لكل القادة الأمنيين سنوياً، وتُقدّم فيه كل الأبحاث والدراسات، ونحن نتابعه ايضاً، وبه قُدم اكثر من 350 بحث أمني على المستوى الإستراتيجي والإقتصادي والسياسي، كلهم يدعون الى تحقيق السلام

– التسريبات بالصحف العالمية والعربية، الداعية للتفاهم مع الجانب السعودي، وأن اسرائيل تريد مبادرة سلام من السعودية، يكشف وجود تحضيرات

حزب الله الرابح

هناك مشهد مفاوضات حزب الله لإطلاق الأسرى مع اسرائيل، ولبنان وحزب الله كان ينتصر

هناك مشهد آخر للمفاوضات بين المقاومة اللبنانية مع ارهابيين (فوضويين)، ورأيناها اليوم بجرود عرسال، وحصلت قبلاً بادلب، وحلب، وحماه وحمص.. وأيضاً هناك تحقيق للأهداف

من قادر ان يوصل لما يريده مع الفوضويين، ومع المنظمين،

يمكن القول أنّ خط المقاومة يتقدم، ومفاعيل هذه الإنتصارات ستتحوّل نقاط قوة على الطاولة

المقاومة في تجاربها من سنة 1982 وصولاً الى التسعينات، كانت اسرائيل هي المتقدمة

بعد حرب تموز، من عام 2007 حتى 2012: عملتْ اسرائيل 5 تحولات:

تحول 1 وصولاً لتحول 5.. وكانت هذه المناورات للجبهة الداخلية لمعرفة ماذا سيحدث في حال وقعت حرب مع لبنان.. وصل الإسرائيلي الى نتيجة، ان جزء كبير من المناورات المدنية فشلت. التجاوب الشعبي كان معدوماً. وجزء كبير من المناورات العسكرية امكانية تطبيقها صعب ومكلف…

الإسرائيلي استثمر بالفوضى،

دعمو النصرة والمسلحين، من ضمن الرؤية الأميركية، وبالتالي اعطوا معلومات بالأقمار الصناعية، والتنصت، وكان القتال من خلال التنظيمات الإرهابية، وحصلت استثمارات عديدة…

اليوم لن يكون الإستثمار للإسرائيلي..

يمكن لإسرائيل ان تذهب الى الحرب، وارد….

ولكن مثل هذه الأيام من عام 2006، المقاومة بعد 22 يوم تطلق اكثر من 300 صاروخ على الجبهة الداخلية، باتجاه حيفا..

 

بعد 11 سنة من الحرب، إذا فتح الإسرائيلي الحرب، السيد نصرالله تحدث إنو مش رح نكون لحالنا:

– اذا الجانب اليمني قادر يطلق صاروخ يهدد استقرار الأمن القومي السعودي

– إذا الجانب العراقي قادر يعمل حشد، وقوة هائلة عسكرية وتدميرية على الأرض

– إذا المقاومة اللبنانية المشاركة بالدفاع عن الوحدة السورية، قدرت ترعب العدو، اللي عم يشتغل بالوكالة

اسرائيل شافت شو صار بعرسال.

الخطة موضوعة ل 10 ايام، المقاومين (ما بعرف شو بدي سميهم) مشيو طلوع على الجبال بحرارة 40 درجة مئوية، وبظروف صعبي، يعني الجانب الإسرائيلي بيعرف انو الموضوع منّو لعبة..

سيناريو الحرب

يبقى موجود، ولكن لن يكون كما السابق،

اي تدخل اسرائيلي في مسارالمعركة سيدفع حقه كتير غالي، وسيكون ضمن المفاجآت اللي وعد فيها السيد نصرالله

سلاح المقاومة منو سلاح اطلاق صواريخ، اطلقنا كاتيوشيا باتجاه منطقة معينة، ببقعة 200 متر من المنطقة المستهدفة. هذه المرة الدقة ستكون ع بعد خطأ 3 او 4 امتار

من 11 سنة، 300 صاروخ بعد 22 يوم، اليوم اول 300 صاروخ بدن يطلعو بدن يبكوها لإسرائيل

بغضّ النظر إذا حكي ترامب عن لبنان بالمنيح او لاق،

آخر همنا ترامب..

حكي او ما حكي، في دليل انو نحنا قاعدين بقلب دماغو جوا، كل النهار عم يفكّر فينا…

 

لما بفكّر بحزب الله، بالنتيجة عم يفكّر بلبنان،

وبس يفكّر بالعقوبات على لبنان بأيلول، بس يعود مجلس الشيوخ للإجتماع.. إذاً لبنان هالكو، وهذا بفضل المقاومة

طبعاً عنا قوتان في لبنان:

– المقاومة

– الإنتشار اللبناني (Diaspora)

رصد Agoraleaks.com

أغسطس 3, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *