بالصور: مقومات سلطنة عمان ومكانتها تجعلها محط أنظار العالم

أوضح عضو مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار الشيخ نصار بن أحمد المرهون في تصريح خاص لـ«الشبيبة» أن السلطنة وما تملكه من مقومات يمكنها أن تكون جاذبة للعديد من رجال الأعمال الأتراك وهذا الأمر لمسناه من خلال تواصلنــا معهم واجتماعاتنا ولقاءتنا العامة والخاصة، فالجميع يشيد بالسلطنة واستقرارها السياسي والاجتماعي، ناهيك عن موقعها واتفاقياتها الدولية مع الولايات المتحدة، وما يمثله هذا الأمر من نقطة جذب للعديد مـــن رجال الأعمال الأتراك، هذا بجانـــب قـــرب السلطنة من أســـواق عديدة منها الإفريقيـــة والآسيويــة والخليجيـــة وهذا ما يجعل السلطنة البوابة الحقيقة لهذا السوق الذي نما وينمو بشكل سريع وسط اقتصاديات العالم؛ لذلك استطيع أن أقول إن العالم ينظر إلينا بعين التفاؤل ويضعنا في صدارة أولوياته فيجب علينا نحن أيضاً أن ننظر إليهم بعين التعاون لما ينفع اقتصادنا وتطورنا التجاري، وفتح فرصة للسوق العماني خاصة أن لدينا مناطق حرة كبيرة تحتاج إلى تفعيل ومناطق اقتصادية وصناعية تحتاج إلى استثمارات لتفعيل حركة عجلة الاقتصاد وتجسيد منظومة التنويع الاقتصادي على أرض الواقع.

علاقات التفاعل البنَّاء مضيفاً: «إن مشاركــة غرفـــة التجــارة فــي العديد من المعارض والملتقيات التجارية والاقتصاديــة علـــى مستـــوى العالم تأتي في إطار التواصل وتوفير الفرصــة لرجال الأعمال المنتسبين للغرفة للتعرف على التجارب الناجحـــة عالمياً واستكشاف الفرصـــة الاستثمارية والتجاريـــة في مختلف دول العالم». مؤكداً أن المشاركة في هذه الوفود يمكن رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الوقوف ميدانياً على التطور الذي تشهده قطاعات تخصصهم في العالم، وهذا النهج اعتمدته الغرفة من سنوات وانعكس ولو بشكل نسبي على العديد من الوفود المشاركة التي تمكنت من مد جسور التعاون مع شركات ومؤسسات خارجية مما سمح لها بالتطور والتوسع، كما أن الحضور الكبير في هذه الفعاليات من جميع دول العالم تنسج بين الجميع علاقات التفاعل البناء وهذا ما ينشده الجميع. استكشاف الفرص التجارية وعن مشاركة وفد فرع غرفة التجارة بظفار في فعاليات اقتصادية بتركيا مؤخراً قال الشيخ نصار بن أحمد المرهون: «كان الهدف استكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتنوعة للتعاون بين السلطنة وتركيا وكذلك التعرف على السوق التركي وتعريف الأتراك بالسوق العُماني والمنتجات والصادرات التي من الممكن تبادلها بين الدولتين، وكذلك الاستفادة مما وصلت إليه تركيا من تطور كبير في القطاعات كافة ولا شك أن ارتباط السلطنة وتركيا بالعديد من الاتفاقيات من شأنه أن يعمل على تحفيز الطرفين ويوفر فرصاً حقيقة من شأنها تعميق العلاقات الاقتصادية وتطويرها وهذا سيكون له مردود إيجابي على الجميع».

الوفود متخصصة: المرهون اختتم حديثه قائلاً: «الغرفة تحرص على أن تكون هذه الوفود متخصصة لكي تكون الفائدة أكبر وكذلك للتعرف على نقاط القوة عند غيرنا من الدول وما وصلت إليه من تقدم ونقاط الضعف أو النقص لدينا ونكملها بما وصل إليه الغير وهذا هدف من الأهداف العامة التي تحرص عليها الغرفة. كما أن المشاركة في الملتقيات والمعارض الدولية تمكن من استكشاف العديد من الفرص الاستثمارية، وقد تمكن بعض أعضاء الوفد من توقيع العديد من الاتفاقيات مع العديد من الشركات التركية، وهذا الأمر بلا شك له مردود إيجابي على أصحاب الأعمال لدينا، وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة خاصة، كما مكنت هذه المشاركة الوفد من التعرف على آخر التطورات العالمية بقطاع البناء والتعمير، وهذا سيكون له انعكاس إيجابي على هذا القطاع بالسلطنة».

 

يونيو 1, 2017

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *